الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٠
الطريقة البعيدة عن الأدب واللياقة، وقد رأينا مدى احترامهم له (عليه السلام) فيما جرى بينهم وبين عثمان، حيث قبلوا منه ما عرضه عليهم، وميزوه على سائر الصحابة، ورضوا به ضامناً لعثمان.
رابعاً: ما معنى هذا الخوف منه (عليه السلام)، فإنه هو الذي يقول: (لقد كنت وما أهدد بالحرب، ولا أرهَّب بالضرب)[١].
ويقول: (إن أكرم الموت القتل، والذي نفس ابن أبي طالب بيده، لألف ضربة بالسيف لأهون علي من الموت على الفراش في غير طاعة الله)[٢].
[١] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج١ ص٦٠ وج٢ ص٨٨ والكافي ج٥ ص٥٣ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٢٦٨ والأمالي للطوسي ص١٦٩ وعيون الحكم والمواعظ للواسطي ص٤٠٦ وبحار الأنوار ج٣١ ص٥٩٩ وج٣٢ ص٥٤ و ٦٠ و ٩٥ و ١٠٠ و ١٨٨ و ١٩٣ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٧ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٥ ص٤٣٤ ونهج السعادة ج١ ص٢٩٥ و ٣٠٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٣٠٣ وج١٠ ص٣ ومطالب السؤول ص٢١٣ وكشف الغمة ج١ ص٢٤١.
[٢] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٢ ص٢ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٢٦٩ وج٣ ص٢٨٩ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٦١ و ١٠٠ و ١٨٩ و ١٩٤ وج٣٣ ص٤٥٥ وج٣٤ ص١٤٦ وج٦٨ ص٢٦٤ وج٧٤ ص٤٠٣ وج٩٧ ص١١ و ١٤ و ٤٠ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٧ و ١٢٧ والإرشاد للشيخ المفيد ج١ ص٢٣٨ والأمالي للطوسي ص١٦٩ و ٢١٦ والكافي ج٥ ص٥٤ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٥ ص١٤ و (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٨ وعيون الحكم والمواعظ ص١٥٤.