الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٨
لم ينصره بسيفه؟! ولماذا قال حين سئل عن قتله: لم يسرني، ولم يسؤني؟.
٦ ـ هل مال الناس إلى علي (عليه السلام) لمجرد سماع أنه على المنبر؟! أم أنهم إليه مالوا لأنهم سمعوا أنه فتح بيت المال؟! أو مالوا إليه خوفاً من تطور الأمور إذا استمر الناس بلا إمام؟!
٧ ـ هل أخبروه باجتماع الناس على طلحة بعد خروجه (عليه السلام) من المسجد، وتوجهه إلى بيته؟! أم أخبروه بذلك حين أقبل إلى المسجد، ودخله، فقيل له: إن الناس اجتمعوا على طلحة.. وهو غافل؟!
يتهدده المصريون.. ويعترف بالعجز:
وروى السري، عن شعيب، عن سيف، عن سليمان بن أبي المغيرة، عن علي بن الحسين: أول خطبة خطبها علي (عليه السلام) ـ ثم ذكرها ـ ثم قال:
ولما فرغ علي من خطبته، وهو على المنبر، قال المصريون:
| خذها... وا حذراً أبا حسن | إنا نُمِّرُ الأمر إمرار الرسن |
وإنما الشعر:
خـذها إليـك وا حذراً أبا حسن
فقال علي مجيباً:
| إني عجزت عجزة ما أعتذر | سوف أكيس بعدها وأستمر |
وكتب إلي السري عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة قالا: ولما أراد علي الذهاب إلى بيته قالت السبائية: