الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٦
إن هذا الرجل قد قتل، ولا بد من إمام للناس.
قال: أوتكون شورى؟!
قالوا: أنت لنا رضاً.
قال: فالمسجد إذاً يكون عن رضاً من الناس.
فخرج إلى المسجد فبايعه من بايعه؛ وبايعت الأنصار علياً إلا نفيراً يسيراً، فقال طلحة: ما لنا من هذا الأمر إلا كحسة أنف الكلب[١].
٥ ـ وفي نص آخر: (فحضر طلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، والأعيان. فأول من بايعه طلحة والزبير، والأعيان[٢].
قال ابن إسحاق: بايع له أهل البصرة، وبايع له بالمدينة طلحة والزبير[٣].
قال أبو عمرو: واجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار، وتخلف عن بيعته نفر. فلم يكرههم) [٤].
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٢٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٢.
[٢] تاريخ الخميس ج٢ ص٢٧٦ وعن حياة الحيوان (ط مصر عام ١٣٠٦هـ) ج١ ص٥٠.
[٣] تاريخ الخميس ج٢ ص٢٧٦ وذخائر العقبى ص١١١ والمعارف لابن قتيبة ص٢٠٨.
[٤] تاريخ الخميس ج٢ ص٢٧٦ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٢١ وذخائر العقبى ص١١١ والوافي بالوفيات ج٢١ ص١٨١ والجوهرة في نسب الإمام علي ص٩٨ وعن حياة الحيوان (ط مصر عام ١٣٠٦هـ) ج١ ص٥٠ وراجع: شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص١٤٨ عن وسيلة المآل لمحمد مبين الهندي (مخطوط) ص١٥٢.