الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨١
واحدها: عائذ، مثل حائل وحوَّل. وذلك إذا ولدت، عشرة أيام أو خمسة عشر يوماً، ثم هي مطفل[١].
٧ ـ وفي خطبة الإمام الحسن (عليه السلام) حين ذهب مع عمار إلى الكوفة يستنفران أهلها:
(..ثم والله ما دعاهم إلى نفسه، ولقد تداك الناس عليه تداك الإبل الهيم عند ورودها، فبايعوه طائعين، ثم نكث منهم ناكثون بلا حدث أحدثه، ولا خلافٍ أتاه، حسداً له وبغياً عليه)[٢].
وقال (عليه السلام) حين توجه طلحة والزبير إلى مكة للاجتماع مع عائشة لمتابعة التأليب عليه: (ثم تولى عثمان، فلما كان من أمره ما كان أتيتموني فقلتم: بايعنا.
فقلت: لا أفعل.
قلتم: بلى.
فقلت: لا.
وقبضت يدي فبستطموها، ونازعتكم فجذبتموها، وحتى تداككتم علي كتداك الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها، حتى ظننت أنكم قاتلي،
[١] بحار الأنوار ج٣٢ ص٧٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص٣٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص٣٨.
[٢] بحار الأنوار ج٣٢ ص٨٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص١٢ والدرجات الرفيعة ص٢٦٥.