الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٢
وأن بعضكم قاتل بعض.
وبسطت يدي فبايعتموني مختارين، طائعين، غير مكرهين إلخ..)[١].
التصريح باسم طلحة والزبير:
تقدم: أنه (عليه السلام) لم يزل يذكر كيف لاحقه الناس يطالبونه بقبول البيعة له، ويجاذبونه يده ليبسطوها للبيعة، وهو يأبى عليهم ذلك، ويمسكها عنهم.. حتى بايعوه في نهاية الأمر طائعين مختارين، ولم يستثن من كلامه هذا طلحة والزبير، ولا غيرهما..
وقد قال عن طلحة والزبير صراحة في إحدى خطبه: (يا عجبي لطلحة ألب على ابن عفان حتى إذا قتل أعطاني صفقة يمينه طائعاً، ثم نكث بيعتي، وطفق ينعى ابن عفان ظالماً، وجاء يطلبني ـ يزعم ـ بدمه..
إلى أن قال: ألا وإن الزبير قطع رحمي وقرابتي، ونكث بيعتي، ونصب لي الحرب، وهو يعلم أنه ظالم لي. اللهم فاكفنيه بما شئت)[٢].
[١] بحار الأنوار ج٣٢ ص٩٨ و ٩٩ والإرشاد ص١٣٠ فصل١٧ و (ط دار المفيد سنة ١٤١٤هـ) ج١ ص٢٤٤ و ٢٤٥ والإحتجاج (ط الغري) ج١ ص٢٣٥ و (ط بيروت) ص١٦١ و (ط دار النعمان) ج١ ص٢٣٦ ونهج السعادة ج١ ص٢٣٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٤٣٤ و ٤٣٥.
[٢] بحار الأنوار ج٣٢ ص٦٠ و ٦١ و ١٠٠ والأمالي للطوسي ج١ ص١٠٦ و (ط بيروت) ص١٧١ و (ط دار الثقافة قم سنة ١٤١٤هـ) ص١٦٩ و ١٧٠ وشرح = = نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٣٠٦ ونهج السعادة (ط مؤسسة الأعلمي) ج١ ص٣٠٠ ـ ٣٠٢ و (ط٢) ج١ ص٣٠٩.