الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٧
قفي)[١].
٧ ـ عن الزهري، قال: بايع الناس علي بن أبي طالب، فأرسل إلى الزبير وطلحة، فدعاهما إلى البيعة، فتلكأ طلحة، فقام مالك الأشتر، وسل سيفه، وقال: والله لتبايعن، أو لأضربن به ما بين عينيك.
فقال طلحة: وأين المهرب عنه؟!
فبايعه. وبايعه الزبير والناس[٢].
٨ ـ وقال الزهري: وقد بلغنا أنه قال لهما: إن أحببتما أن تبايعا لي، وإن أحببتما بايعتكما (أو قال: بايعت أيكما شئتما).
فقالا: بل نبايعك. وقالا بعد ذلك: إنما صنعنا ذلك خشيةً على أنفسنا، وقد عرفنا أنه لم يكن ليبايعنا[٣].
[١] الفتنة ووقعة الجمل للضبي ص٩٥ و ١٢٢ وتاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٧ و ٤٨٠ و البداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي ـ بيروت) ج٧ ص٢٥٤ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٢٥٩ وج٨ ص٧٠٩ وكتاب الفتن للمروزي ص٨٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٧ وتمهيد الأوائل للباقلاني ص٥١٨ والعثمانية للجاحظ ص١٧٣ و ١٧٥.
[٢] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٢٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥١ وتذكرة الخواص ج١ ص٣٤٨.
[٣] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٢٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٢ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩١ وتذكرة الخواص ج١ ص٣٤٩ وأنساب الأشراف (بتحقيق الحمودي) ج٢ ص٢١٩ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٧.