الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٦
٣ ـ وروى الواقدي أيضاً عن سعيد بن المسيب، قال: لقيت سعيد بن زيد بن نفيل، فقلت: بايعت؟!
قال: ما أصنع؟! إن لم أفعل قتلني الأشتر وذووه[١].
٤ ـ قال: وقد عرف الناس: أن طلحة والزبير كانا يقولان: بايعنا مكرهين[٢].
٥ ـ وروي عنهما أنهما قالا: والله، ما بايعنا بقلوبنا، إن كنا بايعنا بألسنتنا[٣].
٦ـ عن طلحة أنه كان يقول: بايعت واللج[٤] على رقبتي (قفاي أو
[١] الجمل ص١١٢ و (ط مكتبة الداوري ـ قم ـ إيران) ص٥٣ والشافي ج٤ ص٣١٣.
[٢] الجمل ص١١٢ و (ط مكتبة الداوري ـ قم ـ إيران) ص٥٣ والشافي ج٤ ص٣١٢ و ٢١٣.
[٣] الجمل ص١١٢ و (ط مكتبة الداوري ـ قم ـ إيران) ص٨٨ قال: والخبر مشهور عن طلحة بذلك، وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٦٢ والكامل في التاريخ ج٣ ص٢٣٩ والعقد الفريد ج٤ ص٣١٤ والنص والاجتهاد ص٤٤٧ وراجع: شرح الأخبار ج١ ص٤٨٧ والكافئة للشيخ المفيد ص١٥ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٣٣ ووفيات الأعيان لابن خلكان ج٧ ص٥٩ والوافي بالوفيات ج١٣ ص٨٠.
[٤] اللج: السيف. قال ابن الكلبي: كان للأشتر سيف يسميه اللج واليم.