الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٠
٤ ـ وحين قال الناس كلهم بكلمة واحدة: رضينا به طائعين غير كارهين. قال لهم (عليه السلام): (أخبروني عن قولكم هذا (رضينا به طائعين غير كارهين) أحق واجب هذا من الله عليكم، أم رأي رأيتموه من عند أنفسكم؟!
قالوا: بل هو واجب أوجبه الله عز وجل لك علينا)[١].
٥ ـ وقال عمار لعلي (عليه السلام): (إن الناس قد بايعوك طائعين غير كارهين)[٢].
٦ ـ من كلام لعلي (عليه السلام) يذكر فيه طلحة والزبير:
(فأقبلتم إلي إقبال العوذ المطافيل على أولادها، تقولون: البيعة، البيعة. قبضت كفي فبسطتموها، ونازعتكم فجاذبتموها)[٣].
قال الجوهري: العوَّذ: حديثات النتايج من الظباء، والخيل والإبل،
[١] الفتوح لابن أعثم (ط دار الأضواء سنة ١٤١١) ج٢ ص٤٣٥.
[٢] الفتوح لابن أعثم (ط دار الأضواء سنة ١٤١١) ج٢ ص٤٤١.
[٣] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٣ ص٢٠ المختار من كلامه رقم١٣٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص٣٨ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٧٨.