الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦
البيعة، حيث قال:
(أما بعد، فإني قد كنت كارهاً لهذه الولاية ـ يعلم الله في سماواته وفوق عرشه ـ على أمة محمد (صلى الله عليه وآله) حتى اجتمعتم على ذلك، فدخلت فيه)[١].
وفي نص آخر: (إني قد كنت كارهاً لأمركم، فأبيتم إلا أن أكون عليكم)[٢].
ومن كلماته المعروفة حين أرادوه على البيعة: (دعوني والتمسوا غيري. فإنا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان. لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول الخ..)[٣].
ومن أقواله (عليه السلام) لهم حين عرضوا الولاية عليه: (لا تفعلوا
[١] راجع: بحار الأنوار ج٣٢ ص٢٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٠ ص٦.
[٢] راجع: بحار الأنوار ج٣٢ ص٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٢٧ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥١ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩٣ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٤٠١ وراجع: العبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق١ ص١٥١.
[٣] راجع: مناقب آل أبي طالب ج١ ص٣٧٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٧ ص٣٣ وج١١ ص٩ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٤٤ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٨ و ٢٣ و ٣٥ وج٤١ ص١١٦ والفتنة ووقعة الجمل ص٩٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٥٦ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩٣.