الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٨
١٨ ـ الزبير بن العوام[١].
١٩ ـ زيد بن ثابت[٢].
ونقول:
إن ما ذكر آنفاً غير صحيح، فلاحظ ما يلي:
١ ـ قال الشيخ المفيد (رحمه الله): (أما تأخر من سميت عن الخروج مع أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى البصرة فمشهور، ورأيهم في القعود عن القتال معه ظاهر معروف، وليس ذلك بمناف لبيعتهم له على الإيثار، ولا مضاد للتسليم لإمامته على الاختيار.
والذي ادعي عليه الامتناع في البيعة، وأشكل عليه الأمر، فظن أنهم لو تأخروا عن نصرته كان ذلك منهم لامتناعهم عن بيعته.
وليس الأمر كما توهموا، إلا أنه قد يعرض للإنسان شك في من تيقن سلطانه في صوابه، ولا يرى لسلطان حمله على ما هو شاك فيه، لضرب من الرأي يقتضيه الحال في صواب التدبير.
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٣١ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٤ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩٢.
[٢] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٣١ و ٤٣٠ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩١ و ١٩٢.