الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٢
يحصى عددهم كثرة، ممن جاهد معه في حروبه، وبذل دمه في نصرته، من المهاجرين البدريين، والأنصار العقبيين، وأهل بيعة الرضوان والتابعين بإحسان[١]. انتهى كلام المفيد بتصرف وتلخيص منا.
وقال أيضاً: إن كان الخبر باكراه قوم على البيعة يقدح في إمامة علي (عليه السلام)، فقد تواترت الأخبار بإكراه من أكره على بيعة أبي بكر وعمر وعثمان. فقد امتنع من البيعة له سعد بن عبادة وعامة الأنصار، وبنو هاشم، وأنكر بيعته الزبير، حتى خرج مصلتاً سيفه وكذلك الحال بالنسبة لسلمان، وغيره من الصحابة..
والأخبار في إكراه الناس على البيعة لأبي بكر كثيرة.
وكذلك الحال بالنسبة للإكراه في بيعة عمر، وعثمان بعده[٢].
ولنا أيضاً مناقشات أخرى:
ونضيف إلى ما ذكر الشيخ المفيد (رحمه الله) ما يلي:
١ ـ ما ورد على لسان ابن ثعلبة في الرواية رقم [٢] مردود، فإن الأشتر وغيره لا يستطيعون فعل أي شيء، من دون إذن علي (عليه السلام).
[١] الجمل ص١١٢ ـ ١١٤ و (ط مكتبة الداوري ـ قم) ص٣٩ ـ ٤١ بتصرف وتلخيص.
[٢] الجمل ص١١٧ ـ ١١٩ فما بعدها، و (ط مكتبة الداوري ـ قم) ص٥٦ ـ ٥٨.