الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٦
٤ ـ وقال (عليه السلام) في خطبته المعروفة بالشقشقية: (أما والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم، ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز)[١].
٥ ـ وعنه (عليه السلام): (اللهم إنك تعلم أني لم أرد الإمرة، ولا علو الملك والرياسة، وإنما أردت القيام بحدودك، والأداء لشرعك، ووضع الأمور في مواضعها، وتوفير الحقوق على أهلها، والمضي على منهاج نبيك، وإرشاد الضال إلى أنوار هدايتك)[٢].
٦ ـ وقال (عليه السلام) ـ فيما روي عنه ـ: (اللهم إنك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان، ولا التماس شيء من فضول الحطام،
[١] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج١ ص٣٧ وعلل الشرائع ج١ ص٥١ والإرشاد ج١ ص٢٨٩ والإفصاح للشيخ المفيد ص٤٦ والأمالي للشيخ الطوسي ص٣٧٤ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٢٨٨ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٤٩ والطرائف لابن طاووس ص٤١٩ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٦٨ وحلية الأبرار ج٢ ص٢٩٠ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٤٩٩ وتذكرة الخواص (ط النجف) ص١٢٥ ونثر الدر ج١ ص٢٧٥ ومعاني الأخبار ص٣٦٢.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢٠ ص٢٩٩ والدرجات الرفيعة ص٣٨ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام" للهمداني ص٧٢٨.