الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٠
وكعب بن مالك يقال: إن عثمان استعمله على صدقة مزينة، وترك له ما أخذه منهم[١].
كلمة الزهري في الميزان:
وقال الزهري: (والعجب أن عبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص لم يبايعا علياً، وبايعا يزيد بن معاوية)[٢].
ويرد على كلام الزهري هذا: أن سعداً قد توفي في عهد معاوية، فيرون أنه سمه. فكيف يكون قد بايع ليزيد؟!
إلا أن يقال: إن سعداً قد توفي مسموماً، بعد أن بايع ليزيد في عهد أبيه، ويكون معاوية قد دس إليه السم خوفاً من عدم وفائه ببيعته أو بوعده بها..[٣].
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٢٩ و ٤٣٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٢ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩١ و ١٩٢ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٤٤.
[٢] تذكرة الخواص ج١ ص٣٤٩ والقول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع للأصبهاني ص١٦٩.
[٣] مقاتل الطالبيين ص٥٧ و (ط المكتبة الحيدرية) ص٤٧ وشرح الأخبار ج٣ ص١٢٨ والنص والإجتهاد ص٤٧٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٤٩ والفصول المهمة في تأليف الأمة للسيد شرف الدين ص١٣٢.