الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٠
خصومنا، فضلاً عن جماعتهم، وعلى مذهبهم، فيما يدعونه من ثبوت الإمامة بالإختيار وآراء الرجال.
وتضمحل بذلك عنده شبهات الأموية فيما راموه من القدح في دليلنا بما ذكروه من خلاف من سموه حسبما قدمنا.
ومن بايع أمير المؤمنين بغير ارتياب ودان بإمامته على الإجماع والاتفاق، واعتقد فرض طاعته والتحريم لخلافه ومعصيته، والحاضرون معه في حرب البصرة ألف وخمسمائة رجل، من وجوه المهاجرين الأولين والسابقين إلى الإسلام، والأنصار البدريين العقبيين، وأهل بيعة الرضوان من جملتهم سبعمائة من المهاجرين، وثمانمائة من الأنصار سوى أبنائهم وحلفائهم، ومواليهم، وغيرهم من بطون العرب والتابعين بإحسان على ما جاء به الثبت من الأخبار[١].
بيعة المهاجرين:
فمن جملة المهاجرين: عمار بن ياسر، صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووليه، وأخص الأصحاب كان به. والثقة قبل البعثة وبعدها، وأنصر
[١] راجع: الجمل للشيخ المفيد ص١٠٠ و ١٠١ و (نشر مكتبة الداوري ـ قم ـ إيران) ص٤٩.
وقال في هامشه: أمالي الطوسي ج٢ ص٣٣٦ وقارن بكتاب سليم ص١٧٢ وتاريخ خليفة بن خياط ص١٨٤ ومروج الذهب ج٢ ص٣٦٧ والإمامة والسياسة ج١ ص٥٤ وتاريخ الإسلام ص٤٨٤ وبحار الأنوار ج٣ ص٢١٥.