الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥
ذهنيات عوجاء، ومفاهيم عرجاء، وسياسات هوجاء كانت لها آثار سلبية كثيرة على النفسيات، وعلى العلاقات، وعلى كل الواقع الذي كان يعيشه الناس.
يكرهها فلماذا يقبلها؟!:
وقد بين الإمام (عليه السلام) أسباب قبوله للولاية كما يلي:
١ ـ كتب (عليه السلام) لأهل الكوفة: ( والله يعلم أني لم أجد بداً من الدخول في هذا الأمر، ولو علمت أن أحداً أولى به مني لما تقدمت إليه)[١].
٢ ـ وقال (عليه السلام): (والله ما تقدمت عليها (أي على الخلافة) إلا خوفاً من أن ينزو على الأمر تيس من بني أمية، فيلعب بكتاب الله عز وجل)[٢].
٣ ـ وعنه (عليه السلام): (عدا الناس على هذا الرجل وأنا معتزل، فقتلوه، ثم ولوني وأنا كاره، ولولا خشية على الدين لم أجبهم)[٣].
[١] الجمل للشيخ المفيد ص٢٥٩ و (ط مكتبة الداوري ـ قم) ص١٤٠ مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص١٨٣ ونهج السعادة ج٤ ص٦٠.
[٢] أنساب الأشراف للبلاذري ج٢ ص٣٥٣ و (ط مؤسسة الأعلمي سنة ١٣٩٤هـ ١٩٧٤م) ص١٠٣ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٤٠٠.
[٣] راجع: فتح الباري ج١٣ ص٤٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٩١ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٥٠٥.