الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧
فإني أكون وزيراً خير من أن أكون أميراً)[١].
وقال: (لم أرد الناس حتى أرادوني، ولم أبايعهم حتى أكرهوني)[٢].
وقال (عليه السلام) في جواب طلحة والزبير: (والله، ما كانت لي في الخلافة رغبة، ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها، وحملتموني عليها)[٣].
[١] راجع: بحار الأنوار ج٣٢ ص٧ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٥٠ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق١ ص١٥٠ وأنساب الأشراف ج٣ ص١١ و شرح إحقاق الحق (الأصل) ج١٨ ص١٤٨.
[٢] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٣ ص١١١ وبحار الأنوار ج٣٢ ص١٢٠ و ١٢٦ و ١٣٥ وكشف الغمة ج١ ص٢٣٨ و (ط دار الأضواء) ج١ ص٢٤٠ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص١٦٥ و ١٦٩ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٣٨ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٧ ص١٣ ونهج السعادة ج٤ ص٦٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٧ ص١٣١ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٦٦ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٩٠ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٤٦٥ والمناقب للخوارزمي ص١٨٣ ومطالب السؤول ص٢١٢ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٣٨٦ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٧١.
[٣] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٢ ص١٨٤ والأمالي للشيخ الطوسي ص٣٤٠ و (ط دار الثقافة ـ قم سنة ١٤١٤هـ) ص٧٣٢ وبحار الأنوار ج٣٢ = = ص٣٠ و ٥٠ والمعيار والموازنة ص١١٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١١ ص٧ وفضائل أمير المؤمنين (عليه السلام" لابن عقدة الكوفي ص٩٤.