الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥
ذلك لأهل بدر:
عن سعيد بن المسيب، قال: لما قتل عثمان جاء الناس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، حتى دخلوا داره، فقالوا: نبايعك، فمد يدك، فلا بد للناس من أمير.
فقال: ليس ذلك إليكم وإنما ذلك لأهل بدر، فمن رضوا به فهو خليفة.
فلم يبق أحد من أهل بدر إلا أتى علياً (عليه السلام)، وقالوا: ما نرى أحداً أحق بها منك، فمد يدك نبايعك.
فقال: أين طلحة والزبير، فكان أول من بايعه طلحة[١].
وعند ابن الدمشقي الباعوني، بعدما ذكر ما تقدم: أنه (عليه السلام) قال: أين طلحة والزبير وسعد؟!
فأقبلوا إليه وبايعوه، ثم بايعه المهاجرون والأنصار، ولم يتخلف عنه أحد[٢].
ونقول:
لا بأس بالتوقف عند الأمور التالية:
[١] كشف الغمة للأربلي (ط سنة ١٤٢٦هـ) ج١ ص١٥٠ و (ط دار الأضواء سنة ١٤٠٥هـ) ج١ ص٧٧ والمناقب للخوارزمي ص٤٩.
[٢] جواهر المطالب لابن الدمشقي الباعوني الشافعي ج١ ص٢٩٤ وج٢ ص٥ وعن العقد الفريد ج٣ ص٣١١ وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٤١٩.