الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣١
رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأنى تصح الخلافة لطليق؟![١].
٤ ـ إن العدالة شرط في الإمامة بإجماع الأمة. ولو فسق بعد عقد الإمامة له، فقد قال الجمهور: إن إمامته تنفسخ أيضاً[٢]، فكيف يرضى ابن عمر بيزيد إماماً للأمة، وحاله ظاهر، لا سيما بعد قتله الإمام الحسين (عليه السلام)، وبعد وقعة الحرة، وبعد رميه الكعبة بالمنجنيق.. ولا يرضى بأمير المؤمنين (عليه السلام) إماماً وحاكماً؟!
والظاهر: أنه أراد أن يفي بتعهداته لمعاوية الذي أعطاه مائة ألف درهم لأجل البيعة لولده يزيد[٣].
[١] الغدير ج١٠ ص٣١ و ١٧٥ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٢٦٨ وشيخ المضيرة أبو هريرة ص١٩٧ ومروج الذهب ج١ ص٧٨ و (ط السعادة سنة ١٣٧٧هـ) ج٣ ص٥٠ والنصائح الكافية لابن عقيل ص١٩٨ وصلح الحسن للسيد شرف الدين ص٢٦٩ و ٣٥٨.
[٢] الجامع لأحكام القرآن ج١ ص٢٣٢ و (ط دار إحياء التراث العربي ـ بيروت) ج١ ص٢٧١ والغدير ج١٠ ص٣٢.
[٣] الكامل في التاريخ ج٣ ص٢١٤ و ٢١٥ و (ط دار صادر سنة ١٣٦٨هـ) ج٣ ص٥٠٦ وفتح الباري ج١٣ ص٦٠ وسير أعلام النبلاء ج٣ ص٢٢٥ والسنن الكبرى للبيهقي ج٨ ص١٥٩ وغريب الحديث للحربي ج٣ ص٩٦٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٤ ص١٨٢ والغدير ج١٠ ص٢٣٠ وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص٦٠.