الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٠
وفي كتاب آخر (فيما يظهر) من ابن عباس لمعاوية[١].
وقال المسور بن مخرمة لمعاوية: (وما أنت والخلافة يا معاوية؟! وأنت طليق وأبوك من الأحزاب؟! فكف عنا فليس لك قبلنا ولي ولا نصير الخ..)[٢].
وقال سعنة بن عريض لمعاوية: (منعت ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الخلافة، وما أنت وهي، وأنت طليق ابن طليق)؟![٣].
وقال عبد الرحمن بن غنم الأشعري لأبي هريرة، وأبي الدرداء: (وأي مدخل لمعاوية في الشورى، وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة الخ..)؟![٤].
وقال صعصعة بن صوحان لمعاوية: إنما أنت طليق ابن طليق، أطلقكما
[١] الإمامة والسياسة ج١ ص٩٧ و (تحقيق الزيني) ج١ ص١٠٠ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١٣٤.
[٢] الإمامة والسياسة ج١ ص٨٥ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٨٩ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١١٩ والغدير ج٩ ص١٥٧ وج١٠ ص٣١.
[٣] الوافي بالوفيات ج١٦ ص٩٢ والنصائح الكافية لابن عقيل ص١٣٣ والغدير ج١٠ ص٣١ و ١٧٧ وعن قاموس الرجال ج٥ ص ٧٩ ـ ٨٠.
[٤] الإستيعاب (ط دار الجيل) ج٢ ص٨٥٠ و ٨٥١ وأسد الغابة (ط دار الكتاب العربي ـ بيروت) ج٣ ص٣١٨ وتهذيب الكمال ج١٧ ص٣٤٢ و ٣٤٣ والغدير ج١٠ ص٣١ و ٣٣١ و شيخ المضيرة أبو هريرة ص٢٣٠.