الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٩
وقال: (إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء، ولا لأبناء الطلقاء)[١].
وكتب علي (عليه السلام) إلى معاوية: (واعلم أنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة، ولا تعقد معهم الإمامة، ولا يدخلون في الشورى)[٢].
وكتب ابن عباس إلى معاوية: ما أنت وذكر الخلافة؟! وإنما أنت طليق ابن طليق والخلافة للمهاجرين الأولين، وليس الطلقاء منها في شيء[٣].
[١] الإصابة ج٢ ص٣٠٥ و (ط دار الكتب العلمية) ج٤ ص٧٠ والغدير ج٧ ص١٤٤ وج١٠ ص٣٠ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج٥ ص٧٣٥.
[٢] الإمامة والسياسة ج١ ص٨١ و (تحقيق الزيني) ج١ ص٨٥ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١١٤ والعقد الفريد ج٤ ص١٣٦ ونهج البلاغة الخطبة رقم ٤٣ والكتاب رقم ٦ والغدير ج١٠ ص٣٠ و ٣١٧ وراجع: مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص٢٤ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٣٦٨ وج٣٣ ص٧٨ ونهج السعادة ج٤ ص٩١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص٣٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٩ ص١٢٨ وصفين للمنقري ص٢٩.
[٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٨ ص٦٦ والدرجات الرفيعة ص١١٣ وصفين للمنقري ص٤١٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣١ ص٣٧٣ والغدير ج١٠ ص٣٠ و ٣٢٥.