الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٨
الناس كلهم لم يرضوا به.
بل هم يقولون: إن خلافة أبي بكر قد انعقدت ببيعة اثنين، أو أربعة أو خمسة[١].
والاختلاف الموجود في الأمة إلى يومنا قد نشأ عن البيعة لأبي بكر، وصيرورته خليفة على النحو الذي يعرفه كل أحد.
٢ ـ قال ابن حجر: عن علي (عليه السلام): بايعه المهاجرون والأنصار، وكل من حضر. وكتب ببيعته إلى الآفاق، فأذعنوا كلهم إلا معاوية في أهل الشام، فكان بينهم بعد ما كان[٢].
فدل هذا على أن جميع أهل الحل والعقد قد بايعوا علياً (عليها السلام)، فكان يجب على ابن عمر أن يبايع ويقاتل معاوية وغيره ممن خرج على علي (عليه السلام).
٣ ـ إن عمر بن الخطاب يقول: هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم أحد، ثم في أهل أحد، ثم في كذا، وليس فيها لطليق ولا لمسلمة الفتح شيء[٣].
[١] جواهر الأخبار والآثار المستخرة من لجة البحر الزخار (مطبوع مع البحر الزخار) ج٦ ص٧١ والغدير ج٧ ص٩٣.
[٢] فتح الباري ج٧ ص٧٢ و (ط دار المعرفة) ج٧ ص٥٨ والغدير ج١٠ ص٢٩.
[٣] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٤٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٩ ص١٤٥ والنصائح الكافية لابن عقيل ص١٩١ وفتح الباري ج١٣ ص٢٠٧ و (ط دار = = المعرفة) ج١٣ ص١٧٨ وأسد الغابة ج٤ ص٣٨٧ والغدير ج٧ ص١٤٤ وج١٠ ص٣٠ وكنز العمال ج١٢ ص٦٨١.