الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨
أبي بكر وعمر وعثمان[١].
ولم يتحرك ذلك الجيش حسب أوامر رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ولكن الخلفاء خدعوه بمخاطبته بلقب الأمير مدة حياتهم.
ولا شك بأن أسامة لا يرتاح ولا يرضى بأن يحطه أحد عن المرتبة التي وضعوه فيها. وكان يعلم: أن علياً (عليه السلام) لن يرضى بقعوده عنه بهذا الأمر، وسيعامله كما يعامل سائر الناس.
أما محمد بن مسلمة، فإنه كان صديق عثمان، وخاصته وبطانته..
وأما ابن عمر، فكان ضعيف العقل، كثير الجهل ـ كما يقول المفيد (رحمه الله) ـ وكان ماقتاً لعلي (عليه السلام).
وقد زاد الطين بلة: أن علياً (عليه السلام) أحزنه حين أهدر دم أخيه عبيد الله لقتله الهرمزان، وأجلاه عن المدينة، وشرده في البلاد. وقد صرح
[١] راجع: المغازي للواقدي ج٢ ص١١٧ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص١٨٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٦٢ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٣٤ وتاريخ الاسلام للذهبي ص١٩ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١١٣ والسيرة النبوية لابن هشام ج٤ ص١٧٤ وتلخيص الشافي ج٣ ص١٧٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص١٨٩ والمغني لعبد الجبار ج٢٠ ق١ ص٣٤٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١ ص ١٥٩ والدرجات الرفيعة ص٤٤١ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج١٠ ص٥٧٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٢ ص٤٩.