الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠١
عليه وآله)، وغيرهم)[١].
٨ ـ وفي نص آخر: اتفق على بيعته المهاجرون والأنصار[٢].
٩ ـ وقالوا: (لما قتل عثمان صبراً سعا الناس إلى دار علي (عليه السلام)، وأخرجوه، وقالوا: لا بد للناس من إمام. فحضر طلحة والزبير، وسعد بن أبي وقاص والأعيان، فأول من بايعه طلحة والزبير، ثم سائر الناس)[٣].
١٠ ـ وفي نص آخر: لم يتخلف أحد من الأنصار إلا بايع فيما نعلم[٤].
١١ ـ وحين جاؤا ليبايعوه، قالوا له: مد يدك لنبايعك.
فقال: أين طلحة والزبير وسعد؟!
فأقبلوا إليه وبايعوه. ثم بايعه المهاجرون والأنصار، ولم يتخلف عنه أحد[٥].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣١ وتذكرة الخواص ج١ ص٣٤٦.
[٢] تذكرة الخواص ج١ ص٤٤٥.
[٣] تاريخ الخميس ج٢ ص٢٧٦ عن دول الإسلام، وراجع: حياة الحيوان (ط مصر عام ١٣٠٦هـ) ج١ ص٥٠.
[٤] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٣٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٤ و البداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ـ لبنان) ج٧ ص٢٥٣ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩١ و ١٩٢.
[٥] جواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص٢٩٤ ج٢ ص٥ وراجع: كشف الغمة ج١ ص١٥٠ و (ط دار الأضواء) ج١ ص٧٧ والمناقب للخوارزمي ص٤٩ وأسد الغابة ج٤ ص٣٢ و ٣٣.