الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٠
قال: فإذا بايعتم، فقد قاتلتم. وأعفاهم من حضور الحرب[١].
٤ ـ إن القول المروي عن علي (عليه السلام): (إن كرهني رجل واحد من الناس لم أدخل في هذا الأمر)[٢]. ينفي أن يكون جماعة من المعروفين في المهاجرين والأنصار قد امتنعوا عن بيعته؛ ولأجل ذلك ذكر المعتزلي: أن كراهتهم إنما كانت بعد البيعة[٣].
٥ ـ وقال اليعقوبي: (بايع الناس إلا ثلاثة نفر من قريش: مروان بن الحكم، وسعيد بن العاص، والوليد بن عقبة.. ثم ذكر ما جرى..
إلى أن قال: فقال مروان: بل نبايعك، ونقيم معك، فترى، ونرى)[٤].
٦ ـ وقال العسقلاني: (بايعه المهاجرون والأنصار، وكل من حضر)[٥].
٧ ـ قال ابن سعد: (بايعه طلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعمار بن ياسر، وأسامة بن زيد، وسهل بن حنيف، وأبو أيوب الأنصاري، ومحمد بن مسلمة، وزيد بن ثابت، وخزيمة بن ثابت. وجميع من كان بالمدينة من أصحاب رسول الله (صلى الله
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٩.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٩.
[٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٩.
[٤] تاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٧٨ و ١٧٩ ونهج السعادة ج١ ص٢١٦ و ٢١٧.
[٥] الغدير ج١٠ ص٢٩ وفتح الباري ج٧ ص٥٨ (وفي ط أخرى) ص٧٢.