الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٥
٣ ـ سعد بن أبي وقاص: لم يبايع علياً[١]، واعتزل جانباً، ولم يشهد معه أياً من حروبه[٢].
ومدح سعد علياً، وذكر له خصالاً تمنى أن تكون له واحدة منها، فقال له معاوية: (ما كنت عندي قط ألأم منك الآن، فهلا نصرته؟! ولم قعدت عن بيعته؟! فإني لو سمعت من النبي (صلى الله عليه وآله) مثل الذي سمعت فيه لكنت خادماً لعلي ما عشت.
فقال سعد: والله إني لأحق بموضعك منك.
فقال معاوية: يأبى عليك ذلك بنو عذرة.
وكان سعد ـ فيما يقال ـ لرجل من بني عذرة[٣].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣١ وأنساب الأشراف ج٣ ص٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٣٧ والكامل في التاريخ ج١ ص١٩١ و ١٩٢ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٣١ والجمل ص٩٤.
[٢] سير إعلام النبلاء ج١ ص١٢٢ وراجع: طرق حديث الأئمة الإثنا عشر ص٢٦ والغدير ج٧ ص١٤٣.
[٣] مروج الذهب ج٣ ص٢٤ والغدير ج٣ ص٢٠٠ وج١٠ ص٢٥٨ والكنى والألقاب ج١ ص٣٠٧.