الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٠
وجاء به يتله تلاً عنيفاً، وصعد المنبر فبايع[١].
١٢ ـ وعن الحارث الوالبي: جاء حكيم بن جبلة بالزبير حتى بايع. فكان الزبير يقول: جاءني لص من لصوص عبد القيس، فبايعت، واللج على عنقي[٢].
رد المفيد لروايات الإكراه:
ونقول:
قد أجاب المفيد (رحمه الله) عن روايات الإكراه المتقدمة بما يلي:
أولاً: إن الواقدي عثماني المذهب، معروف بالميل عن علي..
ثانياً: هو خبر واحد يخالف ويضاد المتواتر الوارد بخلاف معناه.
ثالثاً: إن سعيد بن المسيب صرح بإقرار سعيد بن زيد بالبيعة. ودعواه الخوف من الأشتر تخالف ظاهره حين البيعة.
وليس كل من خاف شيئاً كان خوفه في موقعه، فلعله ظان للباطل،
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٣٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٧ والفتنة ووقعة الجمل ص٩٤ وأنساب الأشراف (ط مؤسسة الأعلمي) ص٢٠٦ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩٣.
[٢] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٣٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٧ والفتنة ووقعة الجمل ص٩٥ وأنساب الأشراف (ط مؤسسة الأعلمي) ص٢٠٧ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩٣.