الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٥
روايات الإجبار على البيعة لعلي (عليه السلام):
وزعموا: أن طلحة والزبير، وبعض آخر قد اكرهوا على البيعة لعلي (عليه السلام)، والروايات التي تشير إلى ذلك هي التالية:
١ ـ قال جماعة من الناس: إنما بايع طلحة والزبير علياً كرهاً[١].
٢ ـ روى الواقدي، عن هاشم بن عاصم، عن المنذر بن الجهم، قال: سألت عبد الله بن ثعلبة: كيف كانت بيعة علي (عليه السلام)؟!
قال: رأيت بيعة رأسها الأشتر يقول: من لم يبايع ضربت عنقه، وحكيم بن جبلة، وذووهما. فما ظنك بما يكون أجبر فيه جبراً؟!
ثم قال: أشهد لرأيت الناس يحشرون إلى بيعته، فيتفرقون، فيؤتى بهم فيضربون، ويعسفون، فبايع من بايع، وانفلت من انفلت![٢].
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٣٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٢ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩٢.
[٢] الجمل ص١١١ و (ط مكتبة الداوري ـ قم ـ إيران) ص٥٣ والشافي ج٤ ص٣١٢ و ٣١٣ وراجع: تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٣٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥٢.