الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٠
رجلاً صالحاً، مطاعاً في قومه، وحارب طلحة والزبير قبل قدوم أمير المؤمنين (عليه السلام) واستشهد)[١].
وكان أشد الناس، وقد قطعت ساقه، فضمها إليه، حتى مر به الذي قطعها، فرماه بها فجدله عن دابته، ثم جاء إليه فقتله واتكأ عليه، فمر به الناس فقالوا له: يا حكيم من قطع ساقك؟!
قال: وسادي. وأنشأ يقول:
| يـا ساق لا تراعـي | إن معي ذراعي |
| أحمي بها كراعي | |
وقاتل ورجله مقطوعة، حتى قتله سحيم الحداني[٢].
ولا قيمة لحكايات الشعبي عن الإتيان بابن عمر، والسيف مشهور عليه، وكذلك حديثه عن إبائه عن البيعة، وعن إعطائه الحميل. ثم طلب
[١] قاموس الرجال (ط سنة١٣٧٩) ج٣ ص٣٨٥ عن الأمالي للطوسي رحمه الله. وراجع: الغدير ج٩ ص١٤٨ و ١٨٦ والإستيعاب ج١ ص٣٦٦ وطرائف المقال للبروجردي ج٢ ص٨٠ وأسد الغابة ج٢ ص٣٩ و ٤٠ والكنى والألقاب ج١ ص٤٠٧.
[٢] قاموس الرجال ج٣ ص٣٨٥ عن العقد الفريد، والاستيعاب، وأسد الغابة ج٢ ص٤٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٤٩٥ وراجع: الفتنة ووقعة الجمل ص١٣٠ و ١٣١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٨ ص٥٦ والأعلام للزركلي ج٢ ص٢٦٩ وأنساب الأشراف ج٢ ص٢٢٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٨٧ و ٤٨٨ والكامل في التاريخ ج٣ ص٢١٨.