الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١
رابعاً: لم يذكر سليمان لولده: عدد من تعقد ببيعتهم الإمامة من أهل الحرمين..
خامساً: ما الدليل على حصر البيعة الصحيحة ببيعة أهل الحرمين دون سواهم!!
سادساً: لا ندري لماذا لم تتم بيعة علي الذي لم يبق أحد يحسن السكوت عليه إلا بايعه، وبايعه جميع المسلمين باستثناء معاوية ومن معه من أهل الشام، مع أن بيعة أبي بكر قد تمت لمجرد أن عمر وأبا عبيدة قد بايعاه؟! وتمت خلافة عمر لمجرد أن أبا بكر أوصى إليه، وتمت بيعة عثمان لبيعة عبد الرحمان بن عوف له، وصاروا يستحلون الخوض في دماء الناس والحكم عليهم بالارتداد لاعتبارهم الإمامة قد انعقدت بذلك.
وإنما بايع أهل المدينة أبا بكر بقوة السلاح وبالضغط وبالقهر.
هل الأشتر أول المبايعين؟!:
عن صهبان ـ مولى الأسلميين ـ قال: جاء علي والناس ـ والصبيان يعدون ومعهم الجريد الرطب ـ فدخل حائطاً في بني مبذول. وطرح الأشتر النخفي خميصته عليه، ثم قال: ماذا تنتظرون؟! يا علي، ابسط يدك، فبسط يده فبايعه.
ثم قال: قوموا فبايعوا، قم يا طلحة، قم يا زبير.