الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢١
السلام).. كما لم يضر النبي (صلى الله عليه وآله) حربه للمشركين في بدر وأحد، والأحزاب، وحنين، وسواها.. وكذلك حربه لليهود في فينقاع، والنضير وخيبر. وحربه للنصارى في مؤتة..
وهذا الحال ينسحب على الكثيرين من الحكام والخلفاء الذين حاربوا من اعتبروهم اعداء لهم.. سواء أكانوا محقين في حربهم أم مبطلين..
اليد الشلاء:
زعموا: أن طلحة كان أول من بايع علياً (عليه السلام)، وكانت يده شلاء.. فنظر إليه حبيب بن ذؤيب، فقال: أول من بدأ بالبيعة يد شلاء. لا يتم هذا الأمر[١].
وفي نص آخر: أنه (عليه السلام) صعد المنبر، فصعد إليه طلحة بن عبيد الله، فصفق على يده، ورجل من بني أسد يزجر الطير قائم ينظر إليه.
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٢٨ و ٤٣٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٥١ و ٤٥٦ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٣٥١ وراجع: تاريخ مختصر الدول ص١٠٥ ونهاية الأرب ج٢٠ ص١٠ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٧ ونور الأبصار (ط اليوسفية) ص٨٨ وراجع: العقد الفريد ج٤ ص٣١٠ والمغني لعبد الجبار ج٢٠ ق٢ ص٦٦ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩١ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٣٨ و (ط دار إحياء التراث العربي ـ بيروت) ج٧ ص٢٥٣ وتذكرة الخواص ج١ ص٣٤٧ وأنساب الأشراف (تحقيق المحمودي) ج٢ ص٢٠٥ و ٢٠٦ وراجع: الفصول المختارة ص١٨١ و ١٨٢.