الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٣
صيغة البيعة:
وقد دلنا ما جرى للإمام الرضا (عليه السلام) حين بويع بولاية العهد على أمور هامة ترتبط بصيغة البيعة، وبصحة بعض صيغها وبطلانه، فلاحظ ما يلي:
١ ـ قال أبو الفرج عن البيعة للإمام الرضا (عليه السلام) بولاية العهد: (فلما كان ذلك اليوم ركب الناس من القواد والقضاة، وغيرهم من الناس في الخضرة، وجلس المأمون، ووضع للرضا وسادتين عظيمتين حتى لحق بمجلسه وفرشه. وأجلس الرضا عليهما في الخضرة، وعليه عمامة وسيف.
ثم أمر ابنه العباس بن المأمون فبايع له أول الناس، فرفع الرضا يده، فتلقى بظهرها وجه نفسه وببطنها وجوههم.
فقال له المأمون: ابسط يدك للبيعة.
فقال له: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا كان يبايع، فبايعه الناس[١].
[١] مقـاتـل الطـالبيـين ص٥٦٣ و ٥٦٤ و (ط٢ المكتبـة الحيدريـة سنة ١٣٨٥هـ = = ١٩٦٥م) ص ٣٧٦ ومناقب آل أبي طالب ج٤ ص٣٦٩ و ٣٦٤ و (ط المكتبة الحيدرية سنة ١٣٧٦هـ ١٩٥٦م) ج٣ ص٤٧٣ وبحار الأنوار ج٤٩ ص١٤٦ والإرشاد للمفيد ج٢ ص٢٦١ ومسند الإمام الرضا للعطاردي ج١ ص١٠٠ و ١٢١ وأعيان الشيعة ج٢ ص١٩ وإعلام الورى ج٢ ص٧٣ والدر النظيم ص٦٧٩ وكشف الغمة ج٣ ص٧٠.