الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣
وفيه: بايع الناس علياً (عليه السلام) بالخلافة بعد قتل عثمان[١].
البيعة الأولى في يوم الغدير:
وتقول بعض الروايات، مثل رواية أبي المليح: إن البيعة لعلي (عليه السلام) حصلت في يوم الغدير.. وكان أول من بايعه طلحة والزبير.
وغنى عن البيان: أنَّ أبا بكر وعمر[٢] كانا أوَّل من بايع عليَّاً يوم الغدير أيضاً، ثم كانا أول من تراجع وأخذا الحق من أهله بالقوة والقهر.
وها نحن نرى طلحة والزبير أيضاً أنهما كانا أوَّل من بايع علياً يوم الغدير في سنة ٣٥ للهجرة، ثم كانا أوَّل من نكث، وقاتل علياً (عليه السلام) وسعى لاغتصاب الخلافة منه!!
[١] العدد القوية في المخاوف اليومية ص٢٠٠ و ٢٠١ وبحار الأنوار ج٣١ ص٤٩٣ وج٩٥ ص١٩٤ وج٥٦ ص٩٢ عنه، ومسار الشيعة للمفيد (ط دار المفيد سنة ١٤١٤ هـ) ص٤٠ و ٤١ و (ط سنة ١٤٠٦ هـ) ص٢٢.
[٢] الغدير للعلامة الأميني ج١ ص٥٠٨ و ٥٠٩ و (ط دار الكتاب العربي) ص٢٧٠ وعن الطبري في كتاب الولاية، وعن الخليلي في مناقب علي بن أبي طالب. وعن كتاب النشر والطي. وراجع: الصراط المستقيم ج١ ص٣٠٣ والإحتجاج ج١ ص٨٤ واليقين لابن طاووس ص٣٦٠ وبحار الأنوار ج٣٧ ص٢١٧ والتفسير الصافي ج٢ ص٦٧ ونهج الإيمان لابن جبر ص١١٢ والعدد القوية للحلي ص١١٨٣.