الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩
وأخبرونا عن قولكم: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [هل] أنعم الله على أمّة أفضل ممّا أنعم عليكم؟
وقد قال في الإنجيل: (أتمم نعمتي عليهم) يعني: أمّة أحمد الذي بشّرنا به عيسى.
وأخبرونا عن قولكم: {غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} أفأنتم المغضوب عليكم؟! أم تتوقّعون الغضب من الله؟!
وأخبرونا عن قولكم: {وَلاَ الضَّالِّينَ} أفأنتم الضلّال؟! أم شككتم فيما جاء به محمّد؟! فهذه كلمات ما قرأناها في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل.
ووجدنا في التوراة: أنّ لله إزاراً، ورداءاً، فأخبرونا ما إزاره وما رداؤه؟! وعلى ما مقامه؟!
وأخبرونا عن ماء ليس من أرض ولا من سماء؟!
وأخبرونا عن رسول لا من الجنّ، ولا من الإنس، ولا من الملائكة؟!
وأخبرونا عن شيء يتنفّس ولا روح فيه؟!
وأخبرونا عمّا أوحى الله إليه، لا من الجنّ، ولا من الإنس، ولا من الملائكة؟!
وأخبرونا عن عصا موسى (عليه السلام) ما كانت؟! وما اسمها؟! وكم طولها؟!
وأخبرونا عن جارية بكر في الدنيا لأخوين [و] في الآخرة لواحد، وفي