الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٥
المعونة، فأعانوهم بعشرة آلاف مقاتل كانوا يقاتلون في بلاد الشام، ويحققون أعظم الإنجازات، وألحقوهم بجيش المسلمين في بلاد فارس. وشاركوا في فتوح القادسية ونهاوند..
وكان حذيفة في نهاوند هو القائد الأول الذي جاء النصر على يديه[١]، ولا يجهل أحد مكانة حذيفة عند علي (عليه السلام).
جند الله الذي أمده وأعده:
ولعل من المفيد الإشارة أيضاً إلى ما يلي:
١ ـ لعله (عليه السلام) يشير هنا بقوله (أمدّه) إلى إمداد الله تعالى المسلمين بالملائكة، في بعض المواطن.
[١] راجع: الإستيعاب ج٤ ص١٥٠٦ وأسد الغـابـة ج٥ ص٣١ وتهذيب الكمال ج٢٩ ص٤٦٠ وراجع ج٥ ص٥٠٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص١٠١ وكنز العمال ج٥ ص٧١١ ـ ٧١٣ وإمتاع الأسماع ج٩ ص٣٢٢ وتاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٠٤ و ٢١٨ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٤ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٢٢٦ والوافي بالوفيات ج٢٧ ص٨٥ وتاريخ خليفة بن خياط ص١٠٦ و ١٠٧ والأخبار الطوال ص١٣٦ و ١٣٧ والأمالي للطوسي ص٧١٥ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٦٩ وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج١٢ ص٢٨٧ وج٤٤ ص٣٩٥ ومعجم البلدان ج٥ ص٤٩ و ٣١٣ و ٣١٤ وفتوح البلدان ج٢ ص٣٧٥ والبداية والنهاية ج٧ ص١٢٦ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص١١٦ و ١١٧.