الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٣
مسلم يأمره (بقتل كل من شك فيه، أو وقع في نفسه شيء منه. وإن استطاع أن لا يدع بخراسان من يتكلم العربية إلا قتله فليفعل. وأي غلام بلغ خمسة أشبار يتهمه فليقتله الخ..)[١].
سياسات عمر تجاه العرب:
ثم كانت لعمر بن الخطاب سياسات تكريس الإمتيازات، وتأكيد تفوق العرب على كل من عداهم، وتتجلى هذه السياسات، في أقواله ومواقفه وتصرفاته التالية:
تقدم: أنه لم يقتص للنبطي من عبادة بن الصامت، بل اكتفى بإعطائه الدية..
وتحدثنا عن تمييزه للعرب على غيرهم في العطاء وفي الأرزاق..
وأشرنا إلى منعه من زواج غير العربي بالعربية..
وقلنا: إنه منع غير العرب من الإرث.. إلخ....
[١] تاريخ الأمم والملوك (ط ليدن) ج٩ ص١٩٧٤ وج١٠ ص٢٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٦ ص١٤ و ١٥ والكامل في التاريخ ج٤ ص٢٩٥ والبداية والنهاية ج١٠ ص٢٨ و ٦٤ والإمامة والسياسة ج٢ ص١١٤ و (تحقيق الزيني) ج٢ ص١١٤ و(تحقيق الشيري) ج٢ ص١٥٦ والنزاع والتخاصم ص٤٥ و (ط أخرى) ص١٣٥ والعقد الفريد ج٤ ص٤٧٩ وشرح نهج البلاغة ج٣ ص٢٦٧ وضحى الإسلام ج١ ص٣٢ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٣ ص١٠٣.