الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٧
ثم إنه حبس كبار الصحابة في المدينة، وقرر أن لا يفارقوه ما عاش، فبقوا فيها إلى أن مات.. وذلك بعد أن طالبهم بما أفشوه من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
ثم منع الناس من السؤال عن معاني آيات القرآن[٢].
[١] حياة الصحابة ج٣ ص٢٧٢ و ٢٧٣ وج٢ ص٤٠ و ٤١. ويمكن مراجعة المصادر التالية: تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٢٦ حوادث سنة ٣٥ هـ. ومروج الذهب ج٢ ص٣٢١ و ٣٢٢ ومستدرك الحاكم ج٣ ص١٢٠ وج١ ص١١٠ وكنز العمال ج١٠ ص١٨٠ عن ابن عساكر، وابن صاعد، والدارمي، وابن عبد البر وغيرهم. والمجروحون ج١ ص٣٥ وتذكرة الحفاظ ج١ ص٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢٠ وشرف أصحاب الحديث ص٨٧ ومجمع الزوائد ج١ ص١٤٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٥ ص٢٣٩ ط صادر وط ليدن ج٤ ص١٣٥ وج٢ ق٢ ص١٠٠ و ١١٢ وحياة الشعر في الكوفة ص١٦١ والفتنة الكبرى (عثمان) ص١٧ و ٤٦ و ٧٧ وسيرة الأئمة الاثني عشر ج١ ص٣١٧ و ٣٣٤ و ٣٦٥ والتاريخ الإسلامي والمذهب المادي في التفسير ص٢٠٨ و ٢٠٩ والغدير ج٦ ص٢٩٤ ـ ٢٩٥ عن بعض من تقدم، وعن: المعتصر ج١ ص٤٥٩. ونقل ذلك أيضاً عن المحدث الفاصل ص١٣٣ وعن الموضوعات ج١ ص٩٤. [٢] راجع في ذلك وغيره: تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص١٤٦ ـ ١٤٨ وكشف الأستار عن مسند البزار ج٣ ص٧٠ ومجمع الزوائد ج٨ ص١١٣ وحياة الصحابة ج٣ ص٢٥٨ و ٢٥٩ والغدير ج٦ ص٢٩٠ ـ ٢٩٣ عن المصادر التالية: = = إحياء علوم الدين ج١ ص٣٠ وسنن الدارمي ج١ ص٥٤ و ٥٥ وتهذيب تاريخ دمشق ج٦ ص٣٨٤ وتفسير ابن كثير ج٤ ص٢٣٢ والإتقان ج٢ ص٥ وكنز العمال ج١ ص٢٢٨ و ٢٢٩ عن نصر المقدسي، والأصبهاني، وابن الأنباري، واللالكائي وغيرهم. والدر المنثور ج٦ ص١١١ و ٣٢١ وفتح الباري ج٨ ص١٧ وج١٣ ص٢٣٠ والفتوحات الإسلامية ج٢ ص٤٤٥.