الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٤
الله (صلى الله عليه وآله)[١] أيضاً.
ولعل قول عمر في مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله): حسبنا كتاب الله كان من هذه الإرهاصات.
أما في عهد عمر، فقد بلغت هذه السياسة ذروتها، فقد اهتم بتكريس هذا المنع إلى الحد الذي يظهر للناظر: أن هذا الأمر هو أعظم ما يشغل بال الخليفة، وأنه لا شيء يوازيه عنده في أهميته وحساسيته إلا الخلافة نفسها.
فكان يصر على منع الرواية عن النبي (صلى الله عليه وآله)، والمنع من كتابتها، ويراقب، ويعاقب، ويضرب، ويتخذ الإجراءات، ويعلن القرارات، ويوصي بذلك ولاته وبعوثه وجيوشه، ويشيعهم أميالاً بهذه الوصايا، ويتهدد من يتجاوز أوامره هذه بالطرد والنفي، بعد ما ينزله به من الإهانة والضرب[٢]
[١] راجع: تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب ص٤٤ وتقييد العلم ص٨٠ وانظر ص٧٤ و ٧٧ و ٧٨ و ٧٩ و ٨٢ وتحفة الأحوذي ج١ ص٣٥ (من المقدمة) وسنن الدارمي ج١ ص١٢٥ وسنن أبي داود ج٣ ص٣١٨ ومسند أحمد بن حنبل ج٢ ص١٦٢ و ١٩٢ ونقله في هامش تقييد العلم ص٨١ عن المصادر التالية: المحدث الفاصل ج٤ ص٢ وعن الإلماع ص٢٦ وعن جامع بيان العلم ج١ ص٧١ وعن معالم سنن أبي داود ج٤ ص١٨٤ وتيسير الوصول ج٣ ص١٧٦ وحسن التنبيه ص٩٣ وراجع: المستدرك ج١ ص١٠٤ و ١٠٥ وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص٢١٨. [٢] راجع: البرهان في علوم القرآن للزركشي ج١ ص٤٨٠ وغريب الحديث لابن = = سلام ج٤ ص٤٩ وحياة الشعر في الكوفة ص٢٥٣ والغدير ج٦ ص٢٩٤ و ٢٦٣ والأم ج٧ ص٣٠٨ وفيه قال قرظة: لا أحدِّث حديثاً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله" أبداً. وراجع: سنن الدارمي ج١ ص٨٥ وسنن ابن ماجة ج١ ص١٦ ومستدرك الحاكم ج١ ص١٠٢ وجامع بيان العلم ج٢ ص١٢٠ وتذكرة الحفاظ ج١ ص٣ وشرح النهج للمعتزلي ج٣ ص١٢٠ وكنز العمال ج٢ ص٨٣ والحياة السياسية للإمام الحسن (عليه السلام" ص٧٨ و ٧٩ وحياة الصحابة ج٣ ص٢٥٧ و ٢٥٨ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٦ ص٧. وراجع أيضاً: أضواء على السنة المحمدية وشيخ المضيرة، والسنة قبل التدوين، وأبو هريرة للسيد عبد الحسين شرف الدين رحمه الله، وراجع: بحوث مع أهل السنة والسلفية، وأي كتاب يبحث حول أبي هريرة أو يترجم له. وراجع أيضاً: الكنى والألقاب ج١ ص١٨٠ وقواعد في علوم الحديث ص٤٥٤ وشرف أصحاب الحديث ص ٨٨ و٩٠ و٩١ و٩٢ و ٩٣ و ١٢٣ وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص٨٨ والمجروحون ج١ ص١٢ وحديث طلب البينة من المغيرة أو أبي موسى الأشعري موجود في كتاب الاستئذان في مختلف كتب الحديث تقريباً فلا حاجة إلى تعداد مصادره.