الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٠
وطمعهم فيك.
وأما ما ذكرت من عددهم، فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة، وإنما كنا نقاتل بالنصر والمعونة)[١].
وهذا النص مذكور في سائر المصادر مع بعض اختلاف، وتقديم وتأخير.
ونحن نذكر هنا تفصيل القصة حسب نص ابن أعثم والطبري، فنقول:
نص ابن أعثم:
ذكر ابن أعثم رسالة عمار بن ياسر إلى عمر بن الخطاب، التي يخبره فيها بأمر الفرس، وتجمعهم عليهم من كل حدب وصوب، وقال: (قد تعاهدوا، وتعاقدوا، وتحالفوا، وتكاتبوا، وتواصلوا، وتواثقوا على أنهم يخرجوننا من أرضنا، ويأتونكم من بعدنا)..
إلى أن قال:
(فإني أخبرك يا أمير المؤمنين أنهم قد قتلوا كل من كان منا في مدنهم، وقد تقاربوا مما كنا فتحناه من أرضهم، وقد عزموا أن يقصدوا المدائن،
[١] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٢ ص٢٩ ـ ٣٠ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٩٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص٩٥ والميزان ج١٥ ص١٦٠ وتفسير الآلوسي ج١٨ ص٢٠٧.