الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٨
ويقصد بالعجم: كل من ليس بعربي.
وقال الجاحظ: (وكان أشد منه (أي من أبي بكر) في أمر المناكح)[١].
وقد أبى عمر أن يورث أحداً من الأعاجم إلا أحداً ولد في العرب[٢].
زاد رزين قوله: أو امرأة جاءت حاملاً فولدت في العرب[٣].
ودخل عمر بن الخطاب السوق، فلم ير فيه في الغالب إلا النبط، فاغتم لذلك[٤].
وقال: لا يدخل الأعاجم سوقنا حتى يتفقهوا في الدين[٥].
ولكنه لم يمنع العرب من السوق حتى يتفقهوا في الدين، كما صنع مع
[١] العثمانية للجاحظ ص٢١١. [٢] الموطأ لمالك ج٢ ص٥٢٠ والغدير ج٦ ص١٨٧ عنه، والمحلى لابن حزم ج٩ ص٣٠٣ وبحار الأنوار ج٣١ ص٤٠ والنص والإجتهاد ص٢٦٧ وتحفة الأحوذي ج١ ص٦٣ وبداية المجتهد ج٢ ص٣٥١ وراجع: الإستذكار لابن عبد البر ج٥ ص٣٧٢ وكنز العمال ج١١ ص٢٩ وتيسير الوصول ج٢ ص١٨٨ والمدونة الكبرى لمالك ج٣ ص٣٣٨ و ٣٦٥ و ٣٨٣. [٣] تيسير الوصول ج٢ ص١٨٨ وبحار الأنوار ج٣١ ص٤٠. [٤] التراتيب الإدراية ج٢ ص٢٠ وراجع ص٢١. [٥] التراتيب الإدراية ج٢ ص١٧.