الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٨
الأمة، فقد تصدوا بصلابة وحزم لهذه السياسة التي تستهدف حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حتى لقد رفض (عليه السلام) في الشورى عرض الخلافة في مقابل اشتراط العمل بسنة الشيخين.
وقد طرد (عليه السلام) القصاصين من المساجد، ورفع الحظر المفروض على رواية الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله)[١].
ورووا عن علي (عليه السلام): أنه قال: (قيدوا العلم، قيدوا العلم) مرتين. ونحوه غيره[٢].
كما أنه (عليه السلام) يقول: (من يشتري منا علماً بدرهم؟!
قال الحارث الأعور: فذهبت فاشتريت صحفاً بدرهم، ثم جئت بها).
[١] سرگذشت حديث (فارسي) هامش ص٢٨ وراجع: كنز العمال ج١٠ ص٢٨١ عن المروزي في العلم، والنحاس في ناسخه، والعسكري في المواعظ. وعن قوت القلوب ج٢ ص٣٠٢. وراجع: الحوادث والبدع ص١٠٠ والجامع لأحكام القرآن ج٢ ص٦٢ والدر المنثور ج١ ص١٠٦. [٢] تقييد العلم للخطيب البغدادي ص٨٩ عن الحارث، وص٩٠ عن حبيب بن جري، وبهامشه قال: (وفي حض عليّ على الكتابة انظر: معادن الجوهر للأمين العاملي ج١ ص٣". وراجع: الثاقب في المناقب ص٢٧٨ وشرح مئة كلمة لأمير المؤمنين لابن ميثم البحراني ص٢٦١.