الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٢
عمر له حتى فتحت دمشق. وكان خالد على عادته في الإمرة، وأبو عبيدة لم يزل يصلي خلفه، وجرت المصالحة على يد خالد، وكتب الكتاب باسمه[١].
٢ ـ وكتم أيضاً خبر عزل خالد عنه مرة أخرى، ولم يبلغه كتاب عمر، حتى إذا طال على عمر أن يقدم كتب إليه مرة أخرى بالإقبال، فعاتب خالد أبا عبيدة على كتمانه أمراً كان يحب أن يعلمه[٢].
٣ ـ ثم إن أبا عبيدة تهاون في إجراء الحد على أبي جندل بن سهيل، وضرار بن الخطاب، وأبي الأزور، لما شربوا الخمر. وسمح ـ رغم تأكيد عمر عليه بجلدهم ـ بأن يقاتلوا، فقتل منهم أبو الأزور، قبل جلدهم، وبعد ذلك جلد الإثنين الآخرين[٣].
[١] راجع: تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٣٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٦٢٣ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص١٢٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٢ ص١١١ والثقات لابن حبان ج٢ ص٢٠٢. [٢] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٦٦ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص١٦٧وتاريخ مدينة دمشق ج١٦ ص٢٦٦. [٣] الإصابة ج٤ ص٥ و (ط دار الكتب العلمية) ج٧ ص٩ والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٤ ص٣٤ و ٣٥ و (ط دار الجيل) ج٤ ص١٥٩٦ و ١٦٢٢ وأسد الغابة ج٥ ص١٦٠ وكنز العمال ج٥ ص٥٠٠ والسنن الكبرى للبيهقي ج٩ ص١٠٥ والمصنف للصنعاني ج٩ ص٢٤٤ ومعرفة السنن والآثار ج٧ ص٤٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٤ ص٣٩٠ وج٢٥ ص٣٠٣.