الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٣
فإن هذا يشير إلى أنه (صلى الله عليه وآله) قد صرفه فيهم، من حيث أنه في سبيل الله، لا بما أنهم شركاء في الفيء.
ثالثاً: إن شخصية بلال ومقامه لا تصل إلى شخصية وموقع الزبير بين المسلمين، فكيف بسلمان. فلماذا خص عمر دعاءه ببلال، وجعل سلمان والزبير أصحاباً له.
رابعاً: لماذا حصر الرواي الموافقين لعمر بثلاثة، وهم علي، وعثمان، وطلحة؟!. وأين كان سائر الصحابة الكبار الذين لا يمكن تجاهل مواقفهم؟! فإن فيهم من هو أهم من بلال، فهل كانوا مؤيدين أو معارضين، أو كانوا لا رأي لهم؟!
٤ ـ إن من المعلوم لدى كل أحد: أن سياسة عمر القاضية بحرمان أهل البيت من الفيء والخمس، وسهم ذوي القربى كانت حاسمة، فهل عد علي (عليه السلام) موافقاً لعمر في ذلك يراد به تبرئة عمر من تبعات هذه السياسة؟!
منع بني هاشم من سهم ذوي القربى:
ويدل على أن عمر قد منع بني هاشم من سهم ذوي القربى: أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوي القربى وأشياء أخرى.