الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٤
فكتب إليه ابن عباس: (تسألني عن سهم ذوي القربى الذي ذكره الله عز وجل من هم؟! وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) هم نحن، فأبى ذلك علينا قومنا)[١].
وقال المعتزلي نقلاً عن النقيب أبي جعفر: قد أطبقت الصحابة إطباقاً واحداً على ترك كثير من النصوص لما رأوا المصلحة في ذلك، كإسقاطهم سهم ذوي القربى، وإسقاط سهم المؤلفة قلوبهم[٢].
[١] مسند أحمد ج١ ص٢٤٨ و ٢٩٤ و ٣٠٨ وسنن الدارمي ج٢ ص٢٢٥ والنص والإجتهاد ص٥٢ والسنن الكبرى للنسائي ج٦ ص٤٨٤ وشرح معاني الآثار ج٣ ص٢٣٥ و ٢٣٨ و ٣٠٤ والمعجم الأوسط للطبراني ج٧ ص٥٥ ومعرفة السنن والآثار ج٦ ص٤٩٩ والإستذكار ج٥ ص٨٣ وجامع البيان ج١٠ ص٩ والميزان ج٩ ص١٠٤ وتفسير الثعلبي ج٤ ص٣٥٨ وتفسير القرآن العظيم ج٢ ص٣٢٥ والدر المنثور ج٣ ص١٨٦ وفتح القدير ج٢ ص٣١٢ وأضواء البيان ج٢ ص٦٣ وتهذيب الكمال ج٢٧ ص٣١٧ والفصول المهمة للسيد شرف الدين ص٩٠ وراجع: صحيح مسلم ج٥ ص١٩٨ وكتاب الأم للشافعي ج٤ ص١٦٠ و ٢٧٢ والمغني لابن قدامة ج٧ ص٣٠١ والمحلى لابن حزم ج٧ ص٣٢٩ والشرح الكبير لابن قدامة ج١٠ ص٤٩٤ والمبسوط للسرخسي ج١٠ ص١١ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٣٤٥ وج٩ ص٢٢ و ٥٣ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٦٩٩ و ٧٠٠ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٢ ص٦٤٨. [٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٨٣.