الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٦
هداك الله لرشدك، وذاك لأنهم كرهوا الأسوة، وفقدوا الإثرة، ولما آسيت بينهم وبين الأعاجم أنكروا إلخ..)[١].
وكتب ابن عباس إلى الإمام الحسن (عليه السلام) يقول له:
(..وقد علمت أن أباك عليّاً، إنما رغب الناس عنه وصاروا إلى معاوية، لأنه واسى بينهم في الفيء، وسوى بينهم في العطاء إلخ..)[٢].
٢ ـ بل لقد كان للعرب، كل العرب موقف سلبي من علي (عليه السلام)، عبر عنه هو نفسه، حينما كتب لأخيه عقيل:
(ألا وإن العرب قد أجمعت على حرب أخيك، إجماعها على حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل اليوم، فأصبحوا قد جهلوا حقه، وجحدوا فضله، وبادروه العداوة، ونصبوا له الحرب، وجهدوا عليه كل الجهد، وجروا إليه جيش الأحزاب إلخ..)[٣].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٧ ص٣٩ عن الأسكافي، وبهج الصباغة ج١٢ ص٢٠٠ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٢٧٧ والجمل لابن شدقم ص٦٨ وبحار الأنوار ج٣٢ ص١٩. [٢] الفتوح لابن أعثم ج٤ ص١٤٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٢٣ وراجع: حياة الإمام الحسن بن علي للقرشي ج٢ ص٢٦. [٣] الإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٥٤ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٧٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص١١٩ والغارات ج٢ ص٤٣١ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٦٢٢ وج٣٤ ص٢٣ و (ط قديم) ج٨ ص٦٢١ والدرجات = = الرفيعة ص١٥٦ ونهج السعادة ج٥ ص٣٠٢ ومكاتيب الرسول ج١ ص٥٨٠ والمعيار والموازنة ص١٨٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٥٢٠ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص٣٦٥.