الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠١
(نحن شعب الله في الأرض، وقد أوجب علينا أن يفرقنا لمنفعتنا، ذلك أنه لأجل رحمته ورضاه سخر لنا الحيوان الإنساني، وهم كل الأمم والأجناس، سخرهم لنا، لأنه يعلم: أننا نحتاج إلى نوعين من الحيوان: نوع أخرس ـ كالدواب، والأنعام، والطير ـ ونوع ناطق، كالمسيحيين والمسلمين، والبوذيين، وسائر الأمم من أهل الشرق والغرب، فسخرهم، ليكونوا مسخرين لخدمتنا، وفرقنا في الأرض، لنمتطي ظهورهم، ونمسك بعنانهم إلخ..)[١].
وفي بروتوكولات حكماء صهيون، البروتوكول الخامس عشر، والحادي عشر نصوص أخرى، فلتراجع.. هذا عدا عما سوى ذلك، مما ورد في الموارد المختلفة.
وأخيراً..
فقد قال آدم متز: (كان أغلب تجار الرقيق في أوروبا من اليهود.
وكان الرقيق يجلب كله ـ تقريباً ـ من المشرق الأدنى)[٢].
هناك سبب آخر:
ونحن وإن كنا لسنا نرى أن لأهل الكتاب أثراً قوياً في سياسة التمييز العنصري هذه. غير أننا نرى أن علينا أن نضيف إلى ذلك ما يلي:
[١] اليهود قديماً وحديثاً ص١٤ وتفسير الجواهر للطنطاوي ج٢ ص١٣٦. [٢] الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري ج١ ص٣٠١.