الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٤
مع أنه قد لا يكون (عليه السلام) قد وطأ تلك الأمة، بل قد ملكها فقط..
وفي جميع الأحوال نقول: إنه لما بلغ ذلك عبد الملك هذا الأمر كتب إليه في ذلك، فكتب إليه السجاد:
فهمت كتابك، ولنا أسوة برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقد زوج زينب بنت عمته زيداً مولاه. وتزوج مولاته صفية بنت حيي بن أخطب[١].
٤ ـ ويكفي أن نذكر هنا: أن أمهات سبعة من الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام) كن أمهات أولاد وهم:
الف ـ أم الإمام السجاد (عليه السلام) كانت فارسية.
ب ـ أم الإمام الكاظم حميدة كانت بربرية.
ج ـ أم الرضا (عليه السلام) سندية.
د ـ أم الإمام الجواد، قبطية أو نوبية.
هـ ـ أم الإمام الهادي أم ولد كانت مغربية.
و ـ أم الإمام العسكري أم ولد أيضاً.
[١] راجع: الكافي ج٥ ص٣٤٦ و ٣٦١. وبحار الأنوار ج٢٢ ص٢١٤ وج٤٦ ص١٣٩ ـ ١٤٠ وج١٠٠ ص٣٧٤ والإسلام والمشكلة العنصرية ص٦٦ عن الموالي في العصر الأموي ص٦٦ وكتاب الزهد للحسين بن سعيد الكوفي ص٦٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص٨١.