الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٥
للناس شيئاً يعرفون به حلول ديونهم.
فيقال: إنهم أراد بعضهم (وهو الهرمزان)[١]: أن يؤرخوا كما تؤرخ الفرس بملوكهم، كلما هلك ملك أرخوا من تاريخ ولاية الذي بعده، فكرهوا ذلك.
ومنهم من قال (وهم بعض مسلمي اليهود)[٢]: أرخوا بتاريخ الروم، من زمان إسكندر، فكرهوا ذلك لطوله أيضاً.
وقال قائلون: أرخوا من مولد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وقال آخرون: من مبعثه.
وأشار علي بن أبي طالب (عليه السلام) وآخرون:
(أن يؤرخ من هجرته إلى المدينة، لظهوره لكل أحد، فإنه أظهر من
[١] صرح باسم (الهرمزان) في صبح الأعشى ج٦ ص٢٤١ عن تاريخ أبي الفداء، وقد ذكر: أن عمر أرسل إليه فاستشاره، وليراجع أيضاً: البحار ج٥٨ ص٣٤٩ و ٣٥٠ بعد تصحيح أرقام صفحاته، وسفينة البحار ج٢ ص٦٤١ وتاريخ ابن الوردي ج١ ص١٤٥ والأنس الجليل في أخبار القدس والخليل ج١ ص١٨٧ والخطط للمقريزي ج١ ص٢٨٤ وفيه: أن عمر استدعاه. [٢] هذه الفقرة في الإعلان بالتوبيخ ص٨١ وبحار الأنوار ج٥٨ ص٣٥٠ وفي نزهة الجليس ج١ ص٢٢ عن تاريخ ابن عساكر: أن النصارى كانوا يؤرخون بتاريخ الإسكندر.. كما أن كتاب تاريخ مختصر الدول لابن العبري النصراني: قد جرى على تاريخ الأسكندر..