الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣١
من أو حصل اثناء الفتح من قبل الذين لا يلتزمون بنظام ولا يطيعون اوامر قادتهم، تماماً كما فعله خالد بن الوليد ببني جذيمة..
فكان من الطبيعي: أن يوجد ذلك التمييز والتفضيل للعرب، تياراً جارفاً من الحب، والتعظيم والتبجيل لذلك الذي كان السبب في حصولهم على كل ما حصلوا عليه، وأن يصبح رأيه فيهم كالشرع المتبع، وتصبح سنته فيهم هي السنة الماضية.
ويكفي أن نذكر: أنه قد بلغ من عظمة عمر بن الخطاب: أن علّياً (عليه السلام) لم يستطع أن يمنع جنده من صلاة التراويح، حتى قال (عليه السلام):
(..وتنادى بعض أهل عسكري، ممن يقاتل معي: يا أهل الإسلام، غيرت سنة عمر. ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعاً. ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري)[١].
وفي نص آخر: أنهم سألوه أن ينصب لهم إماماً يصلي بهم نافلة شهر
[١] الكافي ج٨ ص٥٩ ـ ٦٣ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٨ ص٤٦ و (ط دار الإسلامية) ج٥ ص١٩٣ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٦٢ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٣٩٢ ـ ٣٩٣ وبحار الأنوار ج٣٤ ص١٦٨ و ١٧٤ ج٩٣ ص٣٨٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٧ ص٢١٣ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام" للهمداني ص٧٣٥ والحدائق الناضرة ج١٠ ص٥٢٢ وجواهر الكلام ج١٣ ص١٤١.