الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٩
من جعل لهم، ولا تحبسه، فأفضحك.
فقال سلمان: فمضيت إليه، وأديت الرسالة.
فقال: حيرني أمر صاحبك، فمن أين علم [هو] به؟!
فقلت: وهل يخفى عليه مثل هذا؟!
فقال: يا سلمان، اقبل مني ما أقول لك: ما علي إلا ساحر، وإني لمشفق [عليك] منه، والصواب أن تفارقه، وتصير في جملتنا.
قلت: بئس ما قلت، لكن علياً وارث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه، وعنده ما هو أكثر (مما رأيت) منه.
قال: ارجع (إليه) فقل له: السمع والطاعة لأمرك.
فرجعت إلى علي (عليه السلام)، فقال: أحدثك بما جرى بينكما.
فقلت: [أنت] أعلم به مني، فتكلم بكل ما جرى بيننا، ثم قال: إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت[١].
ونقول:
إننا نشير هنا إلى بعض الأمور في ضمن الفقرات التالية:
[١] مدينة المعاجز ج٣ ص٢٠٩ ـ ٢١١ وراجع: ج١ ص٤٧٨ والخرائج والجرائح ج١ ص٢٣٢ وإثبات الهداة ج٢ ص٢٥٨ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٣١ ـ ٣٣ وج٣١ ص٦١٤ ج٤١ ص٢٥٦ و (ط حجرية) ج٨ ص٨٢ وتفسير الآلوسي ج٣ ص١٢٣ ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص٤٦٠.