الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦١
بالنصر.
(وفي الأخبار الطوال: اكتب إلى أهل الشام أن يقيم منهم بشامهم الثلثان ويشخص الثلث، وكذلك إلى عمان، وكذلك سائر الأمصار والكور)[١].
فقال عمر: أجل والله، لئن شخصت من البلدة لتنتقضن علي الأرض من أطرافها وأكنافها، ولئن نظرت إليَّ الأعاجم لا يفارقُنّ العرصة، وليمدنهم من لم يمدهم. وليقولُنّ: هذا أصل العرب. فإذا اقتطعتموه اقتطعتم أصل العرب[٢].
وفي نص آخر، قال عمر: أجل، هذا الرأي، وقد كنت أحب أن أتابع عليه[٣].
زاد المفيد قوله: وجعل يكرر قول أمير المؤمنين وينسقه إعجاباً به، واختياراً له[٤].
[١] الأخبار الطوال ص١٣٥ ونهج السعادة ج١ ص١٠٩. [٢] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١٢٣ ـ ١٢٦ وراجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص٩٦ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٥٣ والإرشاد للمفيد ج١ ص٢٠٧ ـ ٢١٠. وكلامه (عليه السلام": في نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٢ ص٢٩. [٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص١٠١ والإرشاد ج١ ص٢١٠ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٥٥ والكامل في التاريخ ج٣ ص٨. [٤] الإرشاد للمفيد ج١ ص٢١٠ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٥٥.